السيد بسام مرتضى

62

زبدة المقال من معجم الرجال

اختلاف الراوي والمروي عنه يضعّفه ، على أن ذكر النجاشي علي بن الريان بن الصّلت مع ذكر طريقه إليه وذكر راوي كتابه علي بن إبراهيم ، ثم ذكر علي بن الصّلت بعده وذكر راوي كتابه أحمد بن محمد ، أقوى شاهد على التعدد واللّه العالم . روى بهذا العنوان 12 رواية . * علي بن عابس : مجهول - روى في كامل الزيارات . * علي بن عاصم : أقول : لا ريب في جلالة الرجل إلا أنه لم تثبت وثاقته ، ودعوى اتحاده مع علي بن عاصم بن صهيب الذي حكاه الميرزا في « الوسيط » عن « التقريب » و « الذهبي » ، تخيل فاسد ، فإن ذاك على ما ذكراه مات سنة ( 201 ) وهذا روى عن الجواد عليه السّلام وبقي إلى زمان الغيبة . * علي بن عباس « 1 » مجهول - روى في كامل الزيارات . * علي بن العباس : روى بهذا العنوان 13 رواية . أقول : هو علي بن العباس الجراذيني « الضعيف » الآتي . * علي بن العباس بن عامر : روى رواية في الكافي : ج 1 ، ح 26 . * أقول : لا يبعد اتحاده مع سابقه لإتحاد الطبقة . * علي بن العباس الخراذيني ( الجراذيني ) : قال النجاشي : علي بن العباس الخراذيني الرازي ، رمي بالغلو وغمز عليه ، ضعيف جدا . . . » .

--> ( 1 ) ذكر « الجواهري » أعلى اللّه مقامه في « المفيد من معجم رجال الحديث » في التعليق أنه روى في تفسير القمي أيضا وهو ثقة ، وأضاف أن روايته في تفسير القمي لم تذكر في طبعة النجف حتى في الجزء الخاص بالإستدراكات ، ولا في طبعة بيروت ، وإنما ذكرت فقط في طبعة طهران ولعله سقط كما رأى .